‏إظهار الرسائل ذات التسميات Guilty Wishes. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Guilty Wishes. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

Guilty Wishes ♠ Part 8 ♠


   ♠ Guilty Wishes ~ أمنياتـ مذنبة ♣








: تهانينا لقد تم اختيارك للانضمام لشركة إس إم تاون .


أميرة :.....


: مي را شي يجب أن تأتي غدا  في الساعة السابعة صباحا

 فأنتي تعلمين أن ضمن شروط العقد الذي ستوقعينه هو

 التفرغ الكامل و  التام لمدة شهرين حيث سيتم تأهيلك

 للانضمام في الولايات المتحدة الأمريكية .

أميرة : .....

شعرت بأنها ستفقد الوعي في أي لحظة فخطر في بالها حلمها

 و كيف جاءت إلى هنا بسببه و بسبب سوبر جونيور تذكرت

 سي يونغ و ما فعلته

سي يونغ :كوماوو مي را على خيانتك لي .. تشومل كوماوو .

معها تذكرت إصرارها على والدها بالذهاب إلى جزيرة جيجو

 و آخر لقاء مع والدها .

الوالد :  سأعود اليوم مبكرا سنذهب بعد غدا إلى جزيرة جيجو 

لقد جمعت المبلغ الكامل.


جاء في بالها كلام ليتوك و دونغهي و كيوهيون .

ليتوك : هذا صحيح فيجب أن نشجعك .

دونغهي : أعلم أنها حركة صعبة لكن سأعلمك إياها .

كيوهيون : يوم واحد و تصبح أميرة فنانة في شركة إس إم .

بدأ قلبها يؤلمها بشدة رفعت يدها و بدأت تضربها بضربات قوية

 لتسكت هذا الألم الذي تشعر به .

ثم عاد صوت والدها يذوي في رأسها .

الوالد : اعتني بنفسك و بجدتك جيدا .

: مي را شي .. هل لا زلتي على الهاتف ؟!

أميرة ( بصوت يختنق ): إنني أنسحب .. بيانيهبنيدا .

أغلقت أميرة الهاتف ثم أزالت البطارية من داخله ألقت جميع

 قطع الهاتف أرضا و عادت و ضمت جدتها .

أغمضت عيناها و هي تشعر بحرقة في قلبها مشاعرها متشتتة

 لكن لاشيء الوحيد الذي فكرت به هو والدها و وضع جدتها

 لأول مرة تختار مصلحة من حولها عن مصلحتها كانت تحتاج

 هذا الدرس القاسي منذ زمن لربما لم تسوء الحالة إلى هذا

استمرت هكذا حتى صباح اليوم التالي استيقظت و جميع

 جسدها يؤلمها من النوم الغير مريحة كانت تأمل بأن كل ما

حدث كان حلما لكن سرعان ما شعرت بالألم عندما شاهدت

جدتها تنام بجانبها على الأرضية ابتلعت ريقها ثم اتجهت إلى

السرير أزلت عنه الغطاء و وضعته على جدتها ثم اتجهت إلى

المطبخ شربت كأس ماء و هي تجلس على الطاولة تفكر بما حدث

 و ما الذي ستفعله و دموعها تنهمر رغما عنها كلما تذكرت

 بأن حلمها الذي تخلت عن كل شيء من أجله جاء الوقت الذي

 رفضته مقابل مصلحة من هم حولها ، أخذتها غفوة صغيرة

ثم استيقظت على صوت قرع الباب بطريقة همجية ارتعدت خوفا

 اتجهت بخفه نحو الباب و وقفت خلفه بهدوء و دقات قلبها تكاد

 أن تكون مسموعة شعرت بخوف أكثر عندما سمعت الرجال

 الذين يقفون خلف الباب يتحدثون .

: سيدي هل نخلع الباب ؟

: آنيا .. ليس الآن فالوقت ما زال باكرا . رفع صوته أكثر ثم تابع

 : إن لم تخبرنا العجوز أين مكانه سنقتلها ... هل تسمعين

 أيتها العجوز . ( فلقد شعر الرجال بحركة خلف الباب

و ظنوا أنها السيدة التي قابلوها بالأمس ( جدة أميرة ) .


وضعت أميرة يدها على قلبها خوفا و جسدها يرتجف ، لحظات

حتى غادروا المكان عادت أميرة إلى غرفة والدها حيث تنام

جدتها بخطوات بطيئة خوفا من أنهم لم يغادروا المكان فتحت

 الباب بهدوء و بدأت بإيقاظ جدتها .

أميرة : هارموني .. هارموني .

فتحت الجدة عيناها و هي تدعي الله أن ما حدث الأمس مجرد كابوس

 : أميرة .

أميرة ( و الدموع قد نشفت على وجنتيها  )

 : هارموني .. يجب أن نغادر المكان .

الجدة : ....

أميرة : لقد عادوا قبل قليل و لا ينون خيرا ... من الأفضل أن نغادر المنزل .

وقفت الجدة على قدميها بعد أن أقنعتها أميرة بأن هربهم أفضل حل

 و أنها ستجد طريقة لتخلص والدها من هذه المشكلة التي لا تعلم ما هي .

ذهبت كل منهن إلى غرفتها و جمعن الأشياء الأزمة ثم غادرن المنزل

 بهدوء و كأنهن لصوص أوقفت أميرة سيارة أجرة و طلبت منه

أن يوصلها إلى أرخص فندق في سيئول فالأموال التي برفقتها لا تكفي

 سوا لأسبوع واحد فقط أوصلهم السائق إلى الفندق تركت أميرة

جدتها و الحقائب في الغرفة ثم ذهبت خارجا لتستنشق الهواء ، سارت

في شوارع سيئول هذا الشوارع التي حلمت بأن تمشي بها برفقة

 والدها بأن تزور كل مكان من كوريا برفقة والدها و جدتها إنها

فترة قصيرة ما مضى على وصولها كوريا لكنها فترة مؤلمة لعلاقتها

بوالدها الذي يعمل ليل نهار من أجل أن يؤمن مطالبها شعرت بأنها

مجرد فتاة أنانية ،  اتكالية ، إنها بالفعل كذلك مشيت و مشيت إلى

 أن تعبت قدماها من المشي فهي أساسا لا تعلم إلى أي مكان تقصد

 دخلت إلى إحدى الحدائق و جلست على المقعد تناظر الأطفال

يلعبون البراءة على وجوههم يمرحون و يضحكون برفقة أمهاتهم

تذكرت أيام طفولتها كانت معظمها خناقات عائلية بسبب عنادها

 و إصرارها ، لم يتبقى دموع لتبكى فتبلدت جميع مشاعرها و كأن

 قلبها مات وقفت على قدميها من جديد و قررت أن تعود للفندق و

 في طريق عودتها كان هناك شخص يوزع منشورات إعلان

يبحث عن عاملين ، لم تلحظه أو لم تعتد على أن تلقي بال لمثل

 هذه الإعلانات فكانت دائما تتجاهل الموزع و إن أصر تأخذها

ثم تلقيها من دون أن تنظر إلى محتواها سارت خطوات بعد أن

 تجاهلت الموزع توقفت فجأة رفعت رأسها بعد أن كانت تناظر

الأرضية فقط منذ خروجها من الحديقة التفت للخلف و طلبت

من الموزع منشور .

أميرة : كوماوو أجاشي .

أخذت الإعلان و بدأت تتفحصه كان مضمونه أنهم يبحثون عن

 عمل في مركز تجميل لم تفكر بشيء هكذا أبدا مدت يدها لتلتقط

 هاتفها لكنها لم تجده تذكرت أنها قد نزعت البطارية منه في الأمس

 و من العجلة لم تنتبه له و خرجت من المنزل مسرعة ، ابتلعت

ريقها ثم التقطت حقيبتها أخرجت منها بعض القطع النقدية ثم

 اتجهت إلى أحدى كبينات الاتصالات و طلبت الرقم .

أميرة : انيوهاسايو مركز سورا للتجميل ؟

: ديييه آنستي كيف لي أن أخدمك ؟

أميرة : هناك إعلان عن طلب موظفات .

الموظفة : آها ديييه .. هل تريدين الحضور الآن أم غدا ؟

أميرة : سآتي الآن ... أحتاج إلى ربع ساعة .

الموظفة : إننا بانتظارك .

أغلقت أميرة الهاتف مسرعة ثم طلبت سيارة أجرة و اتجهت

 سريعا إلى المركز .

دخلت من الباب شاهدت ألوان جميلة تنتشر في كل مكان أصوات

 منشفات الشعر ( السشوار ) و الآلات الكهربائية تملئ المكان

 فتيات حسناوات يقمن بتصفيف شعرهن قاطع نظراتها صوت الموظفة

: اهلا و سهلا بك آنستي .

أميرة ( و هي تتجه إلى مكتب الاستقبال ): انيو هاسايو .. لقد كلمتك

قبل قليل بخصوص الإعلان .

الموظفة : ديييه .. ( نهضت الموظفة و أشارت إلى أميرة بأن تتبعها )

 : أتبعيني من فضلك .

سارت أميرة خلفها و هي تتفحص المكان بعينيها ، طرقت الموظفة

 باب المكتب ثم دخلت و تبعتها أميرة .

الموظفة : هيو جو شي .





تعجبت أميرة فهي لا تشاهد أحدا على مقعد المكتب ، لحظات

حتى أخرجت هيو جو نفسها من تحت الطاولة و هي تقول .

هيو جو : واااه أخيرا انتهيت .

وضعت طلاء الأظافر على الطاولة نظرت إلى أصابع قدميها قليلا

ثم تبسمت براحة و قالت : ديييه .. ماذا تريدين ؟

الموظفة : تريد العمل في المركز .

وقفت هيو جو على قدميها ثم أشارت إلى أميرة بأن تجلس على

المقعد ثم جلست على المقعد المقابل لها ( أمام الطاولة ) .

هيو جو : تفضلي .. ( نظرت إلى الموظفة ثم إلى أميرة و قالت )

 : ماذا تشربين ؟

أميرة ( بإحراج ): ماء .

هيو جو : هههه .. حسنا كما تريدين .( نظرت إلى الموظفة و قالت )

 : أحضري لها ما تريد .

غادرت الموظفة المكتب ، طرقت هيو جو أصابعها و قالت

: هل لديك خبرة في مجال التجميل .

أميرة ( بارتباك) : آنيا.

هيو جو : مممم إذا هل تخرجتِ حديثا من الجامعة ؟

أميرة : آنيا .. إنني أدرس ، أقصد كنت أدرس الفنون .

هيو جو : واااه الفنون هذا جميل .

أميرة : لكن سأترك الجامعة بسبب ظروف خاصة .

كانت هيو جو تنظر إلى أصابع قدميها فصرخت قائلة

 : اندوووووووية .

ارتعبت أميرة من صوتها و قالت بخوف : هل تركي للجامعة

 سيؤثر على عملي هنا ؟!.

رفعت هيو جو قدمها اليمنى و قالت بصوت باكي : اوووه بيانيه

 يا صغيري لقد أنتزع طلائك .

أميرة ( بسرها و بغضب ) : اووووه تشنشا ..

رفعت هيو جو رأسها و نظرت ببلاهة إلى أميرة و قالت : بيانيه لكن

لدي موعد مدبر بعد ساعتين .

أميرة ( بإحراج ): ديييه .. تابعت بسرها : و ما شأني بذلك ايششش.

هيو جو( و قد تحولت ملامحها للجد بعد أن أنزلت قدمها )

: إنك فتاه لطيفة سأدعك تعملين لمدة إسبوعين سأوكل موظفة على

 تعليمك و بعد ذلك إن رأيت أنك مناسبة ستستمرين بالعمل

و إن لا فأنا أعتذر .

أميرة ( بابتسامة خفيفة رسمت على شفاهها ): كومابسمنيدا .. أستطيع

أن أباشر منذ اليوم أليس كذلك ؟

هيو جو : دييه ، بالطبع .

وقفت أميرة و انحنت : كومابسمنيدا .. كومابسمنيدا .

هيو جو : إلى أين أنتي ذاهبة ؟

رمشت أميرة بعينيها مرتين و قالت : ديييه؟

هيو جو : اهااا تريدين الخروج للعمل .

أميرة : ممم أجل .

هيو جو ( بوجه طفولي ) : هل تعرفين كيفية طلاء الأظافر ؟

جلست أميرة على المقعد من جديد و قالت بارتباك : ديييه .

نهضت هيو جو و اتجهت إلى جوارير مكتبها أخرجت علبة طلاء

 أظافر و قالت : سيكون أول اختبار لك .

أميرة ( و هي تلتقط العلبة من يدها ): حسنا .

فتحت أميرة علبة الطلاء و بدأت بتعديل الطلاء على أقدام هيو جو

 لم تشعر أميرة بالملل أبدا فـ هيو جو لم تتوقف عن الكلام أبدا .

هيو جو : جدي دائما يرتب لي مواعيد مدبرة .. يقول بأنني كبرت

و يجب علي أن أتزوج .

أميرة : دييييه .

هيو جو : لكن لم أجد الرجل المناسب لي ... و أحيانا هم يرفضون هل أنا قبيحة ؟

أميرة : ديييه!! آنيا .. إنك جميلة .

هيو جو ( بوجه المفكر : ممم أمر غريب لكن لم لا يطلبون لقاء آخر .

أميرة ( بابتسامة مصطنعة ): حمقى .. ثم تابعت بسرها

: لأنك غريبة الأطوااااااااااااااااار .

هيو جو : أقضي معظم وقتي مع زوزي لكن جدي لا يقتنع بمثل هذه الصداقات .

أميرة : زوزي .. هل هو صديقك الحميم .

انفجرت هيو جو ضاحكة مما جعل أميرة تتوقف عن الحركة .

أميرة : يا إللهي إنها ..

قاطع تفكيرها صوت هيو جو من جديد قائلة : إنه جروي الصغير

 عمره خمس سنوات .

أميرة ( تابعت بسرها ): إنها مجنونة .

استمر حالهم هكذا حتى انتهت أميرة من طلاء أظافر هيو جو ثم اتفقن

على شروط العقد الذي ستوقعه أميرة في حال استمرارها بالعمل

 طلبت منها أميرة أن لا يتم تسجيلها بشكل رسمي بسبب أمور

خاصة ( حتى لا يعلم رجال العصبة مكانها ) قبلت هيو جو لكنها

أخبرتها بان هذا فقط لمدة ستة و أشهر و بعد ذلك ستضطر

لتسجيلها بشكل رسمي رضخت أميرة للأمر الواقع و قبلت

 بالشرط ، أصبحت أميرة تأتي في كل يوم في الساعة السابعة

صباحا و حتى الساعة الثالثة مساءا بعد يومين وجدت منزل

صغير مكون من غرفتين فانتقلت لها هي و جدتها وفي يوم إجازتها

 ذهبت إلى الجامعة و قدمت طلب انسحاب من ثم ذهبت إلى

مكتب الدكتورة المسؤولة عن المسابقة و أخبرتها بأنها ستنسحب

و تريد من سي يونغ ان تذهب عوضا عنها فأخبرتها الدكتورة

أن تحتاج بعض المعلومات من سي يونغ فخرجت من المكتب

تبحث في كل مكان في الجامعة عن سي يونغ تريد أن تعتذر

لها و تخبرها بأن تذهب للمسابقة عوضا عنها  لكنها لم تجدها و

 عندما سألت عنها إحدى زميلاتها أخبرتها بأنها أجلت هذه السنة

بسبب ظروف خاصة علمت أميرة أن هذه الظروف الخاصة

بسبب أمر المسابقة فكان كل اعتماد سي يونغ لرسوم هذه السنة

يعتمد على المسابقة ، لم تكن أميرة تحفظ رقم سي يونغ و هاتفها

 ليس برفقتها  فأخبرت جميع صديقاتها أن الدكتورة تريده سي يونغ

 من أجل أمر ضروري ، ثم غادرت الجامعة خائبة  .

بعد إسبوعين و حين عينت أميرة كموظفة في مركز التجميل بدأت

 في البحث عن عمل آخر لتسد حاجات المنزل و دواء جدتها

 فوجدت مطعم يبحث عن موظفة فدخلته ألقت التحية على العاملين

 في الاستقبال ثم أرشدها أحدهم إلى أن تجلس على إحدى الطاولات

 لتنتظر قدوم الرئيس انتظرت أميرة عشر دقائق ثم ربع ساعة

 أصابه الملل فكان هناك شخصا يزعجها بنظراته على الطاولة

 المقابلة لها فقررت أن تغادر المطعم وقفت ثم بدأت تسير للمخرج

 لحظات حتى توقفت عندما جاء ذلك الشخص الذي كان ينظر لها

 و أوقفها بيدها التي وضعها أمامها ، أصابها الرعب اعتقدت أنه

 من رجال العصابة التي تبحث عن والدها فضربته على قدمه

 و سارعت في الخروج ، صدم من ردة فعلها وضع يده على

 مكان الضربة متألما ثم عدل من وقفته و سار ورائها مسرعا ، ركض و

 ركض حتى وقف أمامها و قال بصوت مرتفع : يااااا ...

أميرة ( بخوف ): ماذا تريد ؟

      : أنت التي تريد .

أميرة : ديييه؟!

    : أن تتوظفي في مطعمي .

أميرة : :O


المدير : أجل إنه مطعمي و أنا الرئيس.

أميرة ( و هي تؤشر بسبابتها باتجاه المطعم ): لكن .. لم كنت تنظر لي ؟!؟!

المدير : لكي أكتشف قدرت تحملك للزبائن .

أميرة : دييييه .

المدير : لقد فشلتي في الاختبار ، بإمكانك المغادرة . تنحنح عندما

 لاحظ أنه بالشارع و ليس بمطعمه فتابع : أقصد لن أقبلك كموظفة .

رفع رأسه للأعلى و عاد بخطوات واثقة إلى المطعم ، لم تدرك

 أميرة ما جرى بسرعة رمشت بعيناها مرتين عندما شاهدته يسير

 مبتعدا فتبعته مسرعة و وقفت أمامه و هي تقول

: بيانهبنيدا شي بيانهبيندا .

المدير : سونغ جي .. اسمي لي سونغ جي .





أميرة ( بارتباك ) : اووه دييه بيانهبنيدا لي شي .

المدير ( بنظرات استعلاء ): لا يمكننا التكلم في الشارع ، اتبعيني .

سارت أميرة خلفه و عادوا للمطعم طلب منها أن تجلس على نفس

 الطاولة لم تقبل في بادئ الأمر فشعرت بجلوسها على نفس

 الطاولة سيصيبها بالحظ السيئ لكنها أجبرها فجلست بهدوء غاب

 عنه للحظت ثم عد و بين يديه كأسان من العصير منحه واحد ثم جلس .

سونغ جي : أولا يجب أن يكون لديك انتماء للمطعم .

أميرة ( بتعجب ): ديييه!!

سونغ جي : انتماء فنحن هنا أسرة واحدة .

أميرة : حسنا .

سونغ جي : ثانيا العمل بجد و نشاط و عدم النوم في ساعات العمل .

أميرة : بالطبع .

سونغ جي : فقط .

أميرة ( بتعجب ): انتهينا ؟!!؟!

سونغ جي ( و هو يقف ): اجل فلتذهبي إلى الغرفة الداخلية و تبدلي

ملابسك يوجد هناك العديد من لأحجام للزي الرسمي للمطعم .

ثم سار مبتعدا ، رمشت أميرة بعيناها مرتين مذهولة من مقابل

 عمل كهذه إنها اغرب من مقابلة السيدة هان هيو جو بكثير .

أميرة : يا إللهي جميعهم غريبو الأطوار .

التف للخلف و قال : اووه نسيت أن أخبرك .

شعرت أميرة بأن قلبها قد توقف عن النبض فقد اعتقدت أنه سمعها

فقالت بخوف : ديييه ؟؟

سونغ جي و هو يفرك أذناه : نسيت أن أخبرك أن لدي حاسة سمع

 قوية فانتبهي لكلامك .

ابتلعت أميرة ريقها و قالت ( إحراج ): بيانيه لي شي .

قضت أميرة ستة شهور و هي على هذا الحال في الصباح تذهب إلى

 مركز التجميل عند غريبة الأطوار رقم واحد و في المساء تذهب

 للعمل عند غريب الأطوار رقم اثنان ثم تعود للمنزل مرهقة للغاية

تحدث جدتها أحيانا و أحيانا أخرى لا تقوى على التحدث كانت

في كل يوم تنتظر مكالمة من والدها او أي شيء يدل على أنه

 على قيد الحياة لكن لا أمل اشترت هاتف جديد ثم ذهبت إلى

منزلهم القديم و وضعت رقم هاتفها تحت وسادتها في غرفتها

 آملة بأن يأتي والدها إلى المنزل و يشاهده لم تظهره خوفا

 من أن يراه أفراد العصابة و يعلمون مكانها ، ذهبت إلى أحد

 مراكز البوليس و طلبت مساعدة من احد رجال الشرطة هناك

 بشأن موضوع والدها وعدها بأنه سيساعدها و لكن عندما

علم أن والدها مختفي لحد الآن أخبرها بأنه لا يستطيع أن يتوصل

 لأفراد العصابة فهو لا يعلم ما جرمهم و هي كذلك غادرت المقسم

 محبطة دخلت المنزل ثم غرقت في النوم إلى صباح اليوم التالي

و استمرت حياتها بالروتين ذاته فلم تعد تتناول من الطعام

 إلا القليل و ساعات نومها أصبحت قصيرة للغاية لأنها بدأت تطلب

دوام إضافي في المطعم و تستمر إلى الساعة الثانية مساءا بدلا

من الحادية عشر ، انخفض وزنها كثيرا و بدا الشحوب يظهر

على وجهها هما و تعبا و إرهاقا ثم حزنا ، في احد الأيام في

ساعات الصباح الباكر كانت تسير متجها إلى مركز التجميل

 فبدأ هاتفها بالرنين أجابت بإحباط فقلد فدت الأمل في اتصال من والدها .

أميرة : يابوسايو ..

: أميرة ..هل أنتي بخير ؟

توقفت أميرة عن الحركة و قالت بذهول : آبا !!

الوالد ( بصوت باكي ): عزيزتي بيانيه ... بيانيه .

أميرة : آبا لا تبكي .. إنني بخير صدقني .

الوالد : و جدتك ؟

أميرة ( بابتسامة خفيفة ): إنها بخير ... متى ستعود ؟

الوالد : أخاف أن أعرضكم للخطر فهؤلاء الرجال لن يتركوني بحالي .

أميرة : آبا أنا لا أفهم ما الذي جرى ليبحثوا عنك ؟

الوالد ( بتوتر ): لا شيء ... سأغلق الآن . سرانيه .

أميرة : آبا ... آبا..

جلست في منتصف الشارع و بدأت بالبكاء بصوت مرتفع ، ينظر

 لها المارة بتعجب و منهم يناظرها بنظرات حزن و شفقة لكن

سرعان ما يعودون لأشغالهم .

طيلة فترة اختفائها لم يكف ثلاثتهم عن البحث عنها فليتوك يسأل

 عنها في جميع الفنادق و لمستشفيات و دونغهي في معاهد

 الموسيقى و الرقص أما كيوهيون في مراكز البوليس و جامعتها

لكن لا آمل فلا يوجد لها أثر و هاتفها منذ يوم اختبار المسابقة

 الثاني و هو نقفل ، وضعوا آمالهم عليها شعورا بأنها قد أوشكت

على البداية .. فبصوتها و موهبتها ثم قبولها للانضمام للشركة

جعلهم يطيرون من الفرحة لكن عندما علموا أنها انسحبت شعروا

بحزن و اكتساهم القلق من موقف كهذا بعد أن علموا إلى أي

مدى تريد الوصول في تحقيق حلمها  .

تقف أميرة كالعادة أمام الطاولة ترتدي قميص أبيض و بنطال أسود

فوقه قطعه واقيه ( مريلة )  و بيدها قطعه قماش تمسح بها الطاولة ، يقاطع

تفكيرها رنين هاتفها تخرجه من جيب بنطالها مسرعه خشية

إزعاج الزبائن ، تتجه إلى الخلف و تجيب بصوت منخفض .

أميرة : أنيو هاسايو .

: أنيو .. هل نسيتي صوتي إنني ريم .

أميرة : اووه ريم .. .؟

ريم : إنني مشتاقة لك كثيرا .... ما أخبارك  ؟

أميرة ( و قد تجمعت الدموع بعينيها ):بخير .

ريم : أنت في الجامعة ؟

أميرة ( بارتباك ): أجل .. بالطبع ...

ريم : كيف أجاشي و هارموني ؟

أميرة ( تبتلع ريقها ): بخير ..

ريم : يبدو بانك مشغولة .. لا مشكلة عندما يتسنى لك وقت فراغ كلميني.

أميرة : اها .. ديييه.

ريم : أميرررة .

أميرة : ريمووو  ( و هي تحاول أن تتظاهر القوة ).

أميرة و ريم : فايتنغ .

تغلق أميرة الهاتف تلتف للخلف فترى مدير المطعم يقف خلفها .

المدير : مي را  شي ... هل انتهيت ؟

أميرة : ديييه .. بيانيه . ( بعد أن ابتلعت ريقها ).

المدير : آنيا ... فقد انتهى الدوام بالفعل .... سنغلق باكرا اليوم .

أميرة : حقا ..

المدير : سأوصلك بطريقي إن أردتي ؟

أميرة : كوماوو .. لا داعي لذلك لي شي .

المدير : كيف لك أن ترفضي طلب مديرك بالعمل ... ثم إن الوقت

متأخر لقد قاربت الساعة على الحادية عشر مساءا.

 أميرة ( بإحباط ): ديييه .. لنذهب .

خرجت أميرة و السيد لي من المطعم و اتجه الاثنان إلى سيارة

السيد لي و انطلقا .

لي سونغ جي : لا تقلقي سأمنحك مرتب الدوام الإضافي .

أميرة : دييه .. آنيا فأنا لم ..

لي سونغ جي : لا مشكلة .. صمت للحظات ثم قال : لقد أخبرتني

 أن هناك فتاه تشبهني و ستجعلينني أقابلها أليس كذلك .

أميرة ( بسرها ) : لا تشبهك فقط إنها أنت .. فأنتم الاثنان زوجا

من غريبي الأطوار .

لي سونغ جي : مي را شي ..

أميرة : اووه .. دييه بالطبع ، سأمنحك رقم هاتفها لكن لا تخبرها

بأني من أخبرك عنها .

لي سونغ جي : مممم كأنها مصادفة إذا .

أميرة : اجل .

لي سونغ جي : و إن لم تقبل أن نلتقي .

أميرة : أنا متأكدة بأنها ستقبل من أول محادثة بينكم .

لي سونغ جي : اوتوكيه ؟!

أميرة : لأنها مثلك ... إذا ستعجبها شخصيتك .

لي سونغ جي : بوجه المفكر لقد شوقتني لأراها .

وضعت أميرة يدها على رأسها الذي بدأ يؤلمها لأنها لم تتناول

شيء منذ الأمس .

لي سونغ جي : هل أنت بخير ؟

أميرة ( و هي تستجمع قوتها ): ممم لا تقلق إنه مجرد دوار .

-------

يخرج ليتوك من الحافلة و يتجه إلى أحد المحال التي تقوم بصنع

 الحلوى و الفطائر يطلب فطيرة الفراولة و يخرج من المحال ... يبدأ

هاتفه بالرنين يلتقطه و يجيب .

ليتوك : يابوسايو .

كيوهيون : هيونغ هل أحضرت ما طلبته منك ؟

ليتوك : بالطبع و من يستطيع أن يتهرب من طلباتك حضرت

 الإيفيل ماكيني .

كيو هيون : هههههه لا أحد .

ليتوك : أيها الشرير ... سأغلق الآن .

أغلق الهاتف ثم نظر إلى الكيس الورقي الذي بيده .

: إنه صغير لكن مفعوله كبير ..

ثم ينظر إلى الجهة المقابلة بالشارع فيرى امرأة كبيرة بالسن قد

سقطت أرضا فيتجه إليها مسرعا .

: هارموووني ...

-------

 أغلق كيوهيون الهاتف ثم عاد هاتفه بالرنين من جديد فأجاب .

كيوهيون : يابوسايو .

: كيوهيون شي لقد وجدت شيء الفتاه التي كنت تبحث عنها .

وقف كيوهيون و قال بانتباه : حقا .

-------

رفع ليتوك جسد العجوز عن الأرضية ، ساعدته في رفع جسدها

فلم تكن قد فقدت الوعي تماما .

السيدة : كوماوو يا بني ...

لم تكمل جملتها عندما شعرت بأنه شخص مألوف و أنها قد رأته من قبل .

ليتوك : سأوصلك إلى منزلك .

رفعها على ظهره ثم اتجه بها إلى الحافلة صعدا به و دلته إلى

 طريق المنزل  لم تتفوه بحرف واحد غير ذلك فلقد اكتشفت

 من هو ، أنه ليتوك الشخص الذي كان يدرب حفيدتها لم

 يكن لها خيار آخر سوا أن يصطحبها  للمنزل فلقد تضررت

قدمها لكنها شعرت بالراحة لأن الوقت ما زال مبكرا لعودة أميرة للمنزل .

--------

تفتح أميرة باب منزلها تضع الكيس الورقي الذي بيدها على الطاولة .

أميرة : هارموني ... لقد عدت  ...

لا يستجيب أحدا ... فتبحث في كل الغرف فلا ترى أحدا تخرج

من المنزل و تذهب إلى منزل الجيران في الطابق الذي يعلوهم

 بطابقين طابق رقم 5  . ( فالطابق رقم 4 غادر المستأجر

منه قبل فتره و لم يقطنه أحدا بعد ).

------
يفتح  ليتوك باب المنزل و هي يحمل الجدة على ظهره 

ليتوك : هنا هارموني ؟؟ 

الجدة : دييه .. كوماوو  .

ليتوك : لا عليك . ( و هو ينزلها و يضعها على الأرضية ).

الجدة : أريد ماء من فضلك ؟

ليتوك : دييه هارموني ( وضع الكيس البلاستيكي من يده على الطاولة )... ثم تابع

: هنا أليس كذلك ؟؟ ( و هو يشير إلى جهة المطبخ ).

الجدة : أجل ..

-------

خرج دونغهي من غرفة التدريب و استقبل المكالمة

دونغهي : دييه سيدة كيم .

السيدة كيم : إنها تعمل في أحد مراكز التجميل في منتصف سيئول .

دونغهي : تشنشا .

السيدة كيم : دييه لقد أضيفت إلى الصفحة الرسمية للمركز

على الموقع الخاص به .

دونغهي : أين هو .. امنحيني العنوان ... رقم هاتفها ؟

السيدة كيم : سأبعث لك عنوانها .. الرقم إنه 54....

-------

تطرق أميرة  على الباب منزل الجيران بعد أن كانت تنهي

مكالمة من رقم غريب لقد أتصل بها خمس مرات متتالية ،  تفتح

 لها سيدة كبيرة بالعمر  .

أميرة : أنيو أجوموني .. هل هارموني عندكم ؟

السيدة ( بارتباك ): آنياااا .

أميرة ( بشك ): هل تعلمين أين هي ؟

السيدة : ايشششش يجب أن أخبرك فأنتي حفيدتها .

أميرة : ماذا هناك أجوموني ( بخوف ).

السيدة : جدتك ... لقد بدأت العمل منذ إسبوع .

أميرة : دييييه ... ( بغضب ).

السيدة : تريد أن تساعد في مصروف المنزل ...

أميرة : أين المكان ؟؟؟

السيدة : المطعم بنهاية شارعنا .

أميرة : كوماووو . ( قالتها و هي تغادر مسرعة )

-------

ما زالت السيدة كيم تخبر دونغهي الرقم و عندما فرغت أغلق

 معها و بدأ بطلب الرقم على الهاتف لكن استوقفه صوت

 إنهيوك حيث خرج من غرفة التدريب و هو يقول

: لقد تأخرت هيا تعال .

أغمض دونغهي عيناه بتوتر ثم أعاد الهاتف إلى جيبه و

اتجه إلى غرفة التدريب .

-------

وصلت أميرة المطعم الذي وصفت عنوانه السيدة تفتح الباب

و تتجه إلى احد العاملين .

أميرة ( بصوت مختنق بالدموع ) : أنيوهاسايو  ....هل يوجد عندكم

 سيدة  كبيرة بالعمر .. قد بدأت العمل هنا مؤخرا ؟؟

الموظف : ممم تقصدين عاملة النظافة .. سيدة أجنبية أليس

 كذلك .. ثم يصمت عندما جد بأن أميرة أجنبية فتابع بإحراج

 : لقد انتهى دوامها قبل نصف ساعة تقريبا .

أميرة ( و الدموع بعينيها ): كوماوو ( و هي تنحني ).

تخرج من المطعم و دموعها تتساقط ... و لم يتوقف هاتفها

عن الرنين لكنها لم تكن تسمعه .

أميرة : أبوجي أين أنت الآن  ؟؟؟ إنني أحتاجك .

تتذكر أميرة آخرة مكالمة لها مع والدها .

(  أميرة : آبا... 

الوالد : أميرة حبيبتي ... اهتمي بنفسك و بجدتك جيدا  .

أميرة : لكن ... لقد غبت كثيرا يجب أن تعود.

الوالد : طمئني جدتك ... يجب أن أغلق.

أميرة : تشاكامانيو ...

لكن لا إجابة فقد أغلق الهاتف بالفعل .)

تمسح دموعها  ، ثم تعود إلى المنزل بخيبة أمل و إحباط ،

تفتح المنزل ثم تقف بمكانها عندما رأت جدتها جالسة على

 الأرضية و بجانبها شخص يلف لجدتها ساقها .

الجدة ( بخوف مملوء بالحزن ): أميرة ....

أميرة ما زالت لا تحرك ساكنا .. ففي جعبتها الكثير لتعاتب جدتها

عليه و في قلبها الكثير من الحزن على حالهم و لم تعرف من أين تبدأ .

التف بجسده و ابتسم ابتسامة واسعة و قال

 : هارموني ... هذه هي حفيدتك ؟

شعرت أميرة بأن سكينة قد طعنت قلبها فليس من الممكن أن

 يكون ليتوك هنا .. كيف و لماذا .. هذه الأسئلة التي دارت في

 ذهنها مر من أمامها شريط ذكرياتها برفقته و أيام التدريب

 لقد كانت أجمل أيام حياتها لكنها أدركت الآن أن ليس كل

 ما تتمناه يجب أن يتحقق شعرت بأنها ستفقد الوعي في أي

لحظة لكنها استجمعت قوتها و قالت بحزم و جسدها يرتجف .

أميرة :كا ( غادر ).

ابتلع ليتوك ريقه فهو متأكد بأن هذه أميرة لكن ما الذي جرى

لها فهي نحيفة للغاية و وجهها مائل للصفرة .

ليتوك ( بارتباك ): مي را شي .

أميرة : لقد قلت أخرج .

تنفست أميرة بقوة ثم توجهت له و بدأت تدفعه للخارج لم يقاومها

لأنه كان منصدما من تصرفها ، استمرت بدفعه خارجا حتى

 خرج فأغلقت الباب اتكأت على الباب من الخلف ثم بدأت بالنظر

 إلى جدتها نظرات غريبة مشوشة مضطربة اتجهت بنظرها

نحو الأرضية و بدأت الدموع تنهمر منها بغزارة كان صوت

طرق الباب خلفها يتبعه صوت ليتوك : مي را شي .. إنه أنا

 ليتوك أفتحي الباب .

كان الجو مزعج للغاية فصوت طرق الباب ثم صوت هاتفها

 الذي لم يهدأ منذ ربع ساعة رفعت الهاتف شيئا فشيئا و أجابت

 من دون أن تنظر إلى الرقم .

أميرة : ...

 : مي را ..

أميرة ( بصوت يرتجف ): أوبا ...

صوت ليتوك من خلف الباب : مي را .. أريد أن أحادثك ؟؟ هل أنتي بخير ؟

دونغهي : لقد قلقنا عليكِ هل أنتي بخير ؟

صوت ليتوك من جديد : هل أنتي بخير ؟

------

ضرب كيوهيون بقدمه الحائط و قال 

: ايششش لم لا تجيب هل هي بخير ... ايشششش.

-------

لم تشعر أميرة بشيء فبدأت بالبكاء بصوت مرتفع من دون إرادتها .

أميرة ( بصوت باكي ): آنيااااا .. لست بخير .. لم أكن يوما بخير .. إنني

 شخصا شيء لا يستحق أن يعيش إنني مذنبة ، مذنبة بحق الجميع .

دونغهي ( بخوف ): مي را عزيزتي .. اهدئي لا يجب أن تقولي هذا .

أميرة ( بصوت متقطع ) : دونغهي أوبا أنني اتألم كل يوم

( وضعت يدها على قلبها و بدأت تضربه بقوة ) .. هذا مؤلم ، يؤلم كثيرا .

تتساقط دموع جدتها و ما زالت تجلس في مكانها فقدمها تؤلمها و

 لم تتمكن بأن تقف و تتجه إلى أميرة إنها أول مرة تشاهد أميرة

بهذا الحال وضعت يدها على فمه لتخفي صوت بكائها .

اتكأ ليتوك بجسده على الباب و قد علم ما الذي تتحدث عنه بأنها

 مذنبة تذكر دموعها عندما كانوا في قاعة التدريب .

أميرة :  إصراري كان سبب في موت والدتي .

دونغهي : اهدئي .. سآتي لك الآن لا تتحركي دييه ..

أميرة ( بصوت يهذي ): أوباااا

لحظات حتى سقطت أميرة أرضا ، فزعت جدتها من سقوطها

قامت ألم قدمها و اتجهت لها و هي تقول : أميرة ... أميرررررة.

دونغهي ( بصوت يرتجف ): مي راااا.

استفاق ليتوك على نفسه عندما سمع صوت صراخ جدتها التف

 و بدأ يطرق على الباب كالمجنون و هو يردد

: افتحي الباب .. مي راا مي رااا.





-------------


نهاية البارت الثامن  ^_^ 





الجمعة، 9 أغسطس 2013

Guilty Wishes ♠ Part 7 ♠


  ♠ Guilty Wishes ~ أمنياتـ مذنبة ♣







أميرة ( بصدمة ) : اوووه . رفعت صوتها أكثر ثم تابعت : هنا ، من فضلك هنا  .

أوقف السائق محرك السيارة فنظرت إلى دونغهي و قالت بابتسامة 

: كوماوو أوبا .


فتحت الباب بيدها ثم نزلت .

أميرة : انيو اوبا .

دونغهي بعد أن تدارك الوضع فتح الباب من جديد و قال بصوت

 مرتفع قليلا : يا يا ... لم تمنحيني رقم هاتفك .

لكن كانت أميرة قد ابتعدت كثيرا و لم تسمعه ،أغلق باب الحافلة و

 قال للسائق بأن يكمل طريقه ، ابتسم عندما تذكرها و تذكر  تصرفاتها

 فقال و هو ينظر للنافذة : فتاه غريبة .

صعدت في الحافلة بعد أن وصلت في آخر لحظة جلست و

هي تتنفس بسرعة .

أميرة : اووه حمدا لله أنني وصلت في الوقت المحدد . صمتت للحظات

 عندما تذكرت أنها لم تمنح دونغهي رقم هاتفها ارتسمت علامات

 الإحباط على وجهها ثم بدأت تضرب رأسها ضربات خفيفة و هي تردد

 : بابو .. بابو .

انتبهت أن من حولها ينظرون لها بتعجب فأنزلت كلتا يديها و

 الإحراج على وجهها .

أميرة : تشوسومنيدا .

أخرجت من حقيبتها السماعات ثم وضعتهن في أذنيها على

 أغنية من أغاني سوبر جونيور طيلة الطريق حتى وصلت إلى

 الحي الذي تسكن به خرجت من الحافلة و اتجهت إلى منزلها ، كانت

جدتها قد حضرت طعام الغداء فغيرت أميرة ملابسها و غسلت يديها

 و جلست على مائدة الطعام ، بدأت أميرة بالأكل و السعادة على وجهها .

أميرة : هارموني اليوم من أسعد أيام حياتي .

ابتلعت الجدة ما في فمها من طعام : وييه ماذا جرى ؟

أميرة ( و هي تنظر إلى الطعام بسعادة ) : لقد شاهدت أوبا دونغهي و

عزفنا مع بعضنا البعض و طلب مني أن ..

توقفت عن الكلام ثم اتجهت بيدها نحو الوعاء ، تعجبت الجدة منها

 فتابعت : ماذا طلب منك ؟

ابتلعت أميرة الطعام بغصة ثم رسمت ابتسامة على وجهها و قالت

 : طلب مني أن يوصلني إلى المنزل .

الجدة : واااه إنه يوم حظك .

أميرة : مممم و ها أمامي أشهى الأطباق ماذا أريد أكثر من ذلك .

الجدة : أيتها المخادعة .

أميرة : ههههههه.

فرغت أميرة من تناول طعامها ثم ذهبت إلى غرفتها و ذهبت في

 النوم لمدة ساعة حتى تعود للشركة من جديد لتتدرب مع ليتوك .

فتح ليتوك باب قاعة التدريب لم يجد أحدا جلس على الكرسي المعتاد

أن يجلس عليه و أخذه التفكير .

ليتوك : ممم هل ما تزال غاضبة من فعلة كيو .. ايششش يا له من أحمق .

قاطع كلامه صوت الباب و هو يفتح ارتسمت البسمة على وجهه تلقائيا

 عندما رأى أميرة ، فنهض عن المقعد بإحراج و قال : أنيو مي را شي.

انحت أميرة و البسمة على شفاهها : أنيو سانباي .

تقدمت نحوه ثم جلست بجانبه على المقعد المجاور له .

أميرة : هل تأخرت ؟

ليتوك ( و هو يجلس من جديد ): آني .. ربما أنا من جاء مبكرا .

أميرة : دييييه.

ليتوك ( بشك ): هل لازلتِ غاضبة ؟

أميرة : ويييه؟!

ليتوك : بشأن الأمس .. المطعم و كيو هيون ؟

أميرة : اهاااا .. آني لقد نسيت ذلك اللقاء .. فكرت بالأمر جيدا و

توصلت إلى أنني لم ألتقي بكيو بعد .

ليتوك : ديييه!

أميرة : مممم سألتقي به بالمستقبل و سأعتبره لقائنا الأول .

ليتوك ( بسره ): غريبة !! .

أميرة : سانباي .. عن ماذا سيكون تدريبنا اليوم ؟

ليتوك ( بارتباك) : دييه ؟؟ آها .. سيكون عن التلحين .

أميرة ( ببعض من الإحباط ) : أعتقد أنه سيكون صعبا .

ليتوك : ليس كثير إن عملنا بجد ستفهمينه بسهولة .

أميرة : ممم حسنا فلنبدأ.

استمر الاثنان بالعمل حتى مرت الساعات و انتهى الوقت المخصص

 للتدريب غادر الاثنان بعد أن نال التعب و الإرهاق مكاننا في جسدهم

ودعته أمام مبنى الشركة ثم غادرت إلى منزلها أما هو صعد في

الحافلة و غادر إلى شقة السوجو .

فتح باب الشقة كان الجو هادئا فعرف أن من هو موجود  نائم و أن البقية

ما زالوا بالعمل  سار ببطء نحو غرفته خشية أن يصدر صوتا لكنه صرخ

 مفزوعا عندما امتدت يد و أحاطت بكتفه .

ليتوك : عااااااااااا.

كيوهيون ( ببرود ) : هل رأيت شبحا ؟!

ابتلع ليتوك ريقه بصعوبة ثم ضرب كيوهيون برفق على رأسه .

ليتوك : ألم تتعلم أن مثل هذه المواقف تسبب الوفاة ؟؟

كيوهيون ( و هو يحمي رأسه بكلتا يديه ): بيانيه هيونغ .. بيانيه .

توقف ليتوك عن ضربه ثم اتجه إلى المنضدة و جلس و هو يقول

 : أريد أن أحدثك .

جلس كيوهيون و قد فهم ما الموضوع الذي سيحدثه به ليتوك

 : ديييه هيونغ .

ليتوك : إنه فتاه جيدة و قالت بأنها ستنسى ذلك اللقاء .

كيوهيون ( بفرح ): تشنشا ... هيونغ تعلم أنني لم أقصد كل هذا

 الأذى لكنها عنيدة و مكابرة و ..

قاطعة ليتوك : حسنا .. حسنا ، إذا يجب أن تجعل اللقاء الثاني .. أقصد

 الأول لطيفا .

كيو هيون : ممممم بالطبع . صمت للحظات ثم تابع : هيونغ كم تبقى

 لمدة تدريبها ؟

ليتوك : أربعة أيام .

كيوهيون ( بحزن ) : ايششش .. لن أستطيع أن أقابلها في هذه الفترة

 فجدولي مزدحم للغاية ... و حتى يون بين يحتاج أن أركز عليه أكثر .

ليتوك ( بوجه المفكر ) : ستكون هناك قاعات متاحة للتدريب

 الحر .. هكذا أخبرتنا بوا سأخبرها عنهن .

كيوهيون : تقصد بعد فترة تدريبها الاسبوع .

ليتوك : أجل .

كيوهيون : فكرة رائعة .. سأخبر يون بين عنها .

نظر ليتوك له ببرود و قال : حسنا ... أخبره .

كيوهيون : اوه هيونغ كنت أريد أن أسألك بشأن درس ...

أكمل الاثنان حديثهم حيث يشرح ليتوك بعض الأمور لـ كيوهيون خرج

دونغهي بشعره المبعثر من الغرفة و اتجه إلى المطبخ من دون أي حرف

 شرب كأس من الماء ثم خرج من المطبخ شاهدهم جالسين نظر إلى

 ساعة الحائط وجد أن الساعة قد قاربت على الثانية ، فرك عيناه ثم نظر لهم .

ليتوك : اووه دوني .. لقد استيقظت .

دونغهي ( بصوت شبه نائم ): هيونغ الخائن .

ليتوك : هههههه بيانيه لقد اضطررت للمغادرة بعد الاجتماع مباشرة .

بعثر دونغهي خصلات شعره و قال : لقد قابلت الفتاه ..

ليتوك و كيوهيون : أي فتاه ؟!

دونغهي : مي .. ماي ... يششش ما كان اسمها ، المهم لقد قابلتها .

وقف كيوهيون أمسكه من يده و أدخله الغرفة ثم أغلق الباب ،

 عاد و جلس بجانب ليتوك قائلا : إنه يهذي لا عليك منه فلنكمل إلى أين وصلنا ؟

ليتوك ( و هو يفرك عيناه ):

يا كيوني لنكمل غدا أعدك بأن أخبرك بكل شيء.

كيوهيون : انيا ... يجب أن أدرب يون بين عليها غدا تشيبال هيونغ .

وضع كليتا يديه و بدأ بترجي ليتوك بملامح بريئة ليستعطفه :
تشيبال .. تشيبال .

ليتوك : ايششش حسنا لكن ( أشر بسبابته على رأس كيوهيون ) ركز معي .

مر الإسبوع و كل منشغل بعمله كانت كل يوم تلتقي أميرة بليتوك

 و يتدربون حتى منتصف الليل ثم يعودون لمنازلهم

 و هم منهمكين لم ترى أميرة سي يونغ سوا مرة واحدة و حاولت أن تتجنب

 أن تسألها أو أن تتحدثان بسيرة المسابقة ، لم تقابل كيوهيون طيلة هذه

 الفترة فلقد كان منشغل للغاية و يبحث دقيقة لكِ يضع جسده على السرير

 و يسترق النوم .. و كذلك دونغهي كان لديه تصوير دراما فلم تسنح له

 الفرصة بأن يعود و يقابلها أو أن يتفقوا على موعد ليذهبوا لشراء هديه

 لوالدته .. انتهت فترة التدريب تمكنت أميرة من الكثير من النقاط لكن طلب

 من ليتوك أن تجتهد أكثر حتى تكون في مستوى عالِ لحظة الاختبار

 الثاني فقررت أن تذهب إلى قاعة التدريب بنفس الوقت الذي كانت

تذهب به للتدريب مع ليتوك ،  كانت عبارة عن ستة غرف أصغر من

القاعة التي كانت تتدرب بها مع ليتوك في أول يوم ذهبت محرجة فا لكن

 في اليوم الثاني اعتادت على ذلك وضعت حقيبتها على الأرضية ثم أدرات

 الموسيقى و بدأت بالرقص و هي تشاهد نفسها من الأربعة زوايا

( الغرفة جميع جدرانها زجاج )  مر على تدريبها عشر دقائق ثم توقفت

عندما فتح الباب ارتسمت الابتسامة على وجهها لكن سرعان ما

أحرجت و بدأت بمسح العرق عن وجهها .

أميرة : دونغهي أوبا !!

دخل دونغهي ثم جلس على الأرضية و قال : بيانيه لتطفلي .

أميرة : آنيا .. لكن كيف ؟ !

دونغهي : عندما كنت داخل للشركة رأيتك فتبعتك لكن كان لدي لقاء مهم

فأنجزته و عدت لهنا .

ذهبت أميرة و جلست بجانبه : اهاا.. دييه .

مد لها دونغهي علبة الماء التي كانت بجانبه ، تناولتها منه ثم فتحتها

 و شربت ، أنزلت العلبة و أبعدت شعرها عن وجهها .

دونغهي : في المرة الماضية نسيتي أن تمنحيني رقم هاتفك .

أميرة ( بإحراج ) : دييييه .. تشومل بيانيه لقد كانت الحافلة على

 وشك أن تنطلق لذلك أسرعت .

دونغهي : آنيا لا مشكلة .

نظرت له أميرة بارتباك لأنه لم يغادر شعر دونغهي بالإحراج

و قال : متى تنتهين ؟

أميرة : أتدرب يوما لمدة ساعتين .

دونغهي ( بإحباط ): وقت طويل لم يمضي سوا عشر دقائق .

أميرة : دييييه؟!

دونغهي : لا يوجد لدي شيء الآن ، لذا كنت أفكر أن نذهب لشراء

 هدية لوالدتي .

أميرة : اوووووه لقد نسيت ذلك . صمتت للحظات نظرت إلى ساعة

يدها ثم  وقفت و هي تقول : لنذهب الآن.

وقف دونغهي أيضا : و تدريبك ؟

أميرة : لا مشكلة سأعود إلى هنا عندما ننتهي .

دونغهي : مممم حسنا سنعود معا .

أميرة ( بإحراج ): دييييه ؟؟

بدأ دونغهي بتحريك قدمه اليمنى و اليسرى ( يرقص ): و قال

 : إنك تقومين بها بشكل خاطئ .

أميرة : ايشششش لقد تدربت عليها كثيرا .

دونغهي ( و هي يلتقط حقيبتها و يمنحها إياها ): آرا إنها حركة

صعبة سأعلمك إياها

أخذت أميرة الحقيبة ثم اتجه الاثنان خارجا و صعدوا بالحافلة ، طلب

دونغهي من السائق أن يقود بهم إلى أحد الأسواق .

أميرة ( بتعجب ): هل ستذهب للسوق حقا ... أقصد هكذا ؟!

دونغهي ( بابتسامة ): آني ، لقد أخبرتك بأننا نقضي معظم وقتنا في الحافلات.

أميرة ( بتعجب ): ديييه!

دونغهي : إنها مزودة بعدة تنكر .

اتجه بيده نحو حقيبة موضوعة تحت المقاعد و أخرجها بدأ بإخراج

وصلات شعر مستعار و نظارات بأشكال مختلفة .

أميرة : اوووه ( أمسكت إحدى وصلات الشعر ) إنها جميلة .

دونغهي : مممم هل أرتديها ؟

أميرة : اجل .. اجل ( التقطت نظارة باللون البني ) و هذه.

دونغهي : ذوق غريب .

أميرة : إنني متعارفة على هذا الشيء.. لكن أعتقد أنه نوعا من

 التغير و كسر القيود و المعروف .

دونغهي : لم أفكر بهذا من قبل .

أميرة : هي هي هي .

قادت بهم الحافلة إلى السوق خرجوا من الحافلة و بدأ بالمسير في أرجاء

 السوق و الفرح يغطي وجوههم ينتقي دونغهي بعض الحقائب لكن

 تعود أميرة و ترجعهن إلى مكانهن و حجتها أنهن لكبار السن و أن

 والدته ما زالت شابه و تحتاج حقيبة زاهية و حيوية بعض الشيء ، اختارت

 أميرة حقيبة باللون الأبيض و عليها نقوش صغيرة باللون الأحمر

مرسومة بشكل جميل للغاية فنالت استحسان الاثنين ، ثم توقفوا عند

 إحدى محلات صنع الحلويات دخل الإثنان ثم جلسوا لحظات حتى

جاء النادل و وضع وعاء فيه قطع خبز مرسوم عليه أشكال جميلة

و بجانبه كأسان من العصير ، التقطت أميرة قطعة من الخبز

 تلمستها بكلتا يديها كان ملمسها ناعم و دفئها أشعرها بأنها في

 فصل الربيع قسمتها من النصف فخرج منها بخار يدل على حرارتها

 ابتلعت أميرة ريقها ثم التهمتها سريعا ضحك دونغهي عليها ثم التقط قطعة

ثانية و تناولها كان الاثنان طيلة الجلسة مندمجون بطعم الخبز و

 أنساهم الحديث .

خرج الاثنان من المحال و عادوا إلى الشركة فتح دونغهي باب غرفة

 التدريب ثم دخلت خلفه أميرة ألقت حقيبتها بزاوية الغرفة  أما

 هو ذهب و أدار الموسيقى  ثم وقف و نظر إلى المرآة جاءت هي

 و وقفت  بجانبه و بدأ بتعليمها حركات الرقص .

يجلس ليتوك بالحافلة و يرتسم على وجهه التوتر نظر إلى ساعته

فكانت الرابعة و النصف و موعده مع متدربه على الساعة  الرابعة .

ليتوك : أجاشي فلتسرع قليلا .

السيد : يوجد أزمة مرور خانقه .. بيانيه ليتوك شي .

ليتوك ( بتنهد ): ايشششش.

لحظات حتى بدأ هاتفه بالرنين التقطه و أجاب .

ليتوك : يابوسايو .

كيوهيون : هيونغ .. إنني في الشركة الآن ما رقم قاعات التدريب المفتوح .

ليتوك ( بصوت منخفض ): ايششش .

كيوهيون : هيونغ أخبرني لقد تعبت يداي .

ليتوك ( بتعجب ): ديييه ؟!

كيوهيون : لقد أحضرت لها هديه لتعبير عن أسفي .

ليتوك ( و قد غطت الابتسامة وجهه ): هههه إنك رائع .

كيوهيون : هيا أخبرني ...

أخبره ليتوك بالقاعات الستة المتاحة للتدريب الحر بدأ كيوهيون

 بتفقد الواحدة تلو الأخرى حتى أخيرا شاهد أميرة من خلال النافذة

 الزجاج للباب اندهش عندما شاهد ظهر شخصا آخر لكنه يبدو

 مألوف له فتح الباب بهدوء توقف الاثنان عن الرقص عندما شاهدوا

 كيوهيون من خلال انعكاس الزجاج  ، إلتفت أميرة و كذلك دونغهي .

أميرة : كيو أوبا !! .. مزامنة مع قول دونغهي : كيووو !!

رسم كيوهيون ابتسامة بلهاء على وجهه و قال : لقد جئت لكي...ثم صمت .

ما زال الاثنان ينظران له بنظره ملحة ليفسر قدومه فقاطع نظراتهم

صوت كيو من جديد بابتسامة : هيونغ .. ما الذي جاء بك إلى هنا .

دونغهي : اهاااا .. دييييه لقد .

أميرة ( و هي تطفئ الموسيقي ) : جاء بخصوص موضوع ما

و لكن ... لم أنت هنا؟!  ( نظرت إلى يديه حيث يمسك حقيبة

( كيس) صغيرة و تابعت : ما هذا ؟!

تقدم كيوهيون خطوة و أغلق الباب و قال بهدوء : بيانيه مي را

شي إنني أعتذر عن اللقاء الماضي هذا للتعبير عن أسفي .

أميرة ( بفرح عارم ): اوووه ... هذا لي .

التقطت الحقيبة من بين يديه و التفت للخلف و بدأت بإخراج

 محتوياتها ، نظر دونغهي و كيوهيون بتعجب لبعضهم البعض .

كيو : إذا لم تكن تهذي ذلك اليوم .

دونغهي ( بابتسامة منتصرين ): ايها الإيفيل ما الذي فعلته بها لكِ

تحضر لها هدية ؟؟

كيو ( بارتباك ): ديييه .. لم يكن شيء كثير فقط .

قاطع كلامه التفات أميرة والبسمة قد غطت وجهها : كوماوووو كيوهيون أوبا .

رفعت يدها و بدأت تناظر الأسورة التي قد وضعتها على يدها كانت

 إسوارة ناعمة فضية اللون و منقوش عليها حبتان من الفلفل

 الحار بشكل لطيف .


كيوهيون : كوماوو لأنك نسيتي ما حصل .

أميرة : لقد قطعت كل هذه المسافة لكِ أراكم و أحقق حلمي و تريد

مني أن أغضب بشأن فلفل حار .

ابتلع دونغهي ريقه و قال : فلفل حار!! .. تابع بسره : هل المعجبين

يفعلون كل هذا لأجلنا ...

كيوهيون : تشومل كوماوو .

 دونغهي : إذا يجب أن تفوزي بالمنافسة لتصبحي نجمة مشهورة

 مثلنا .. فأنت فان مخلصة .

أميرة ( بإحراج ): اوبا ...

صمتوا جميعهم عندما فتح الباب كانت الصدمة على وجوههم الثلاثة .

ليتوك ( ببرود ): هل رأيتم عفريت ؟

أميرة : سانباي .. ثم نظرت إلى ساعة يدها فهي تعلم أن بهذا الوقت

 يكون ليتوك يدرب متدربه .

نظر كيوهيون و دونغهي بوجوه بعضهم عندما قالت  أميرة سانباي

فقالا بصوت واحد :  سانباي .

ليتوك ( نظر إلى أميرة و قال وهو يغلق باب الغرفة ): لقد اعتذر

 بسبب ظرف طارئ .

نظر إلى دونغهي و قال بشك : و أنت ؟!

أميرة ( ببرود ) : بسبب موضوع ما .

ليتوك : لقد كنتم تتدربون أليس كذلك .

دونغهي : ممم انضم لنا إن أردت .

كيوهيون ( باستعلاء ) : مع أنني لا أفضل أن أرقص كثيرا لكن

سأرقص من أجلكم .

ضربه دونغهي على كتفه و قال ببرود : بحق الله لا تفعل هذا .

تنحنح كيوهيون بعد أن شاهد نظرت كل من أميرة و دونغهي و ليتوك

 له و استعد للرقص بينما ذهبت أميرة و أدارت الموسيقى من جديد .


بدأ أربعتهم بالرقص و كان الاندماج بينهم رائع كأنهم فرقة منذ سنين

( برفقة أميرة ) لم تختفي البسمة عن وجه أميرة أبدا فلقد نسيت التعب

 و الإرهاق و هي ترقص برفقتهم .. استمر حالهم هكذا لمدة ساعة

و نصف و عندما تملك التعب منهم توقفوا عن الرقص اصطحبوا أميرة

 برفقتهم بالحافلة و أوصلوها إلى أقرب محطة بعد إلحاحها بأنها

لا تريد أن تزعجهم أو تأخرهم . خرجت من الحافلة أشارت لهم بيدها

و بقيت واقفة حتى غادرت الحافلة ركبت الحافلة الأخرى و في داخلها

 سعادة لم تشعر بها يوما فلم يتبقى سوا أربعة أيام على المسابقة

 النهائية و كل الشيء يديل على أنها ستكون من ضمن المراتب

 الثلاثة الأولى .

أميرة ( بسرها ) و هي تنظر من خلال النافذة : واااه كأنني كنت

 في حلم ليتوك أوبا .. دونغهي أوبا و كيوهيون أوبا إنه حلم .. مسحت

 دمعتها التي سقطت للتو و قالت بفرح : آني ليس حلم إنه حقيقة هذا

حلمي الذي سعيت لتحقيقه ها هو يسير أمامي ..سوبر جونيور إنكم

 أشخاص رائعون فعلا .

قضت الأربعة أيام و هي في كل يوم تذهب إلى غرفة التدريب حتى

أنها تغيبت عن محاضرتين التي تلتقي بهن بـ سي يونغ حتى لا يؤنبها

 ضميرها لاتجاهها فحلمها لم يتبقى له شيء و يغدو حقيقة و

تصبح فنانة منفردة في شركة ضخمة .. شركة إس إم فكانت تتجاهل

مكالمات سي يونغ و لم تعد تكلم ريم فكل همها هو الفوز بالمسابقة

كانت تجد المتعة في الذهاب للتدريب خصوصا أنها لم تكن

 وحيدة فاليوم الأول جاء كيوهيون حيث أنه إنتهى من تدريب متدربه

 بوقت مبكر و دربها أكثر على الغناء و اليوم الثاني تفاجأت

بوجود دونغهي ينتظرها بالغرفة و حجته أنه يشعر بالملل تدربت

و إياه على العزف قليلا و الغناء قليلا و أغلب الوقت قضوه بالرقص

 اليوم الثالث لم يأتي أحدا شعرت بالملل و هي تنتظر من أحدهم

 أن يأتي و و كأن حضور أحدهم أصبح واجب تدربت ساعة ثم

 غادرت للمنزل ألقت على جدتها التحية ثم صعدت لغرفتها و لم

تخرج من غرفتها حتى صباح اليوم التالي استيقظت نشيطة فغدا

 يوم الاختبار الثاني للمنافسة ارتدت ملابسها و غادرت إلى

 الجامعة و بعد الجامعة اتجهت للتدريب عندما فتحت الباب ذهلت

 عندما شاهدت الثلاثة ينتظرونها .

أميرة : وااااه جميعكم !!

دونغهي ( ببلاهة ): هي هي هي ديييه .

كيوهيون ( و هو ينظر إلى الزجاج ) : غدا المنافسة فيجب أن ندعمك .

كان ليتوك يفرك يداه : كلام كيوهيون  صحيح يجب أن نشجعك .

أميرة ( بتكبر ) : ايشش لقد انتظرت أحدا منكم في الأمس و لكن ..

ليتوك : ديييه . نظر إلى دونغهي و كيوهيون و تابع : هذا يعني أنكم

 جئتما قبل هذا ؟!

كيوهيون و دونغهي ( بإحراج ) : آنيا .. آنيااااا .

ثم نظروا إلى أميرة بنظرة معناها أن لا تقول شيء فأهدتهم أميرة

 ابتسامة عذبه ثم ألقت حقيبتها على الأرضية بحماس و قالت بصوت مرتفع


 : I Can Do It 



شد الأربعة على قبضات أيديهم و هم يقولون : اسااااا.

بدأ الأربعة أولا بالغناء كان دخول صوت أميرة بين ثلاثتهم يضفي

 نوع من الحنان و الطمأنينة و زاد نغمات أصواتهم نغمة عذبة أبهرتهم

جميعا ، ثم انتقلوا إلى التمثيل حينا و حينا إلى كيفية التلحين و أنهوا

 آخر يوم بالتدريب بالرقص تمكنت أميرة من الكثير من الرقصات

 كان ثلاثتهم في كل نوع من التدريب يضيف إلى قاموس معلوماتها

 معلومة جديدة تستفيد منها بالمستقبل كان كل شيء يخزن في ذاكرتها

 لأنها لا تريد أن تنسى هذه الأيام أبدا انتهى بهم الحال مستلقين

على الأرضية و رؤوسهم بجانب بعض ( على شكل دائرة ) و ينظرون

إلى سقف الغرفة و العرق يتصبب منهم .

أميرة : و أخيرا .

رفع ليتوك يده و مسح عرق جبينه و هو يقول : لم يتبقى سوا يوم واحد .

كيوهيون : يوم واحد و تصبح أميرة فنانة في شركة إس إم .

أميرة : أوبا لا تقل هذا بالطبع هناك من هم أفضل مني .

دونغهي : لا أشك في ذلك .

عدلت أميرة من وضعية جلسوها حركت يداها يمينا و شمالا تعبه

 من جراء التدريب و قالت : كوماوو لكم .

رفع ليتوك جسده حيث كان يجلس على يمينها ثم نهض دونغهي و

 كان يجلس على شمالها ثم كيوهيون و أصبحت ظهورهم موجهة لبعض .

تملكت ثلاثتهم الريبة عندما سمعوا شهقات بكاء خفيفة تصدر من

 أميرة فالتفوا حولها سريعا أمسكها كيوهيون من كتفها و لف

وجهها عليهم ثم  قالوا بدهشة : ويييه .

أميرة ( بإحراج ): ايششش .. إنها دموع الفرحة .

تنهد ثلاثتهم براحة و عادوا و إلى أماكنهم شعورا بشعورا فهم مروا

 بهذه التجربة من قبل .

ليتوك : هذا طبيعي .. عندما قدمت إلى الشركة شعرت بهذا الشعور .

دونغهي : مممم جميعا كذلك .

كيوهيون ( و هو ينظر إلى نفسه بالمرآة ) : تلك اللحظات لم و لن تنسى

من حياتي أبدا .

ليتوك : عندما كنت أنتظر النتيجة كنت أشعر بأنني سأفارق الحياة

فلقد توقفت جميع أحاسيسي.

دونغهي : لقد تعبنا كثيرا حتى وصلنا إلى هذه المرحلة .

كانت أميرة تسمعهم و دموعها كالشلال لكنها تخفي صوت بكائها

بكلتا يديها فنجومها المفضلين الذي كان حلمها أن تراهم عن بعد أو

 أن تحصل على توقيع منهم إنهم الآن برفقتها بجانبها و يتحدثون

معها عن لحظات قد حفظت في ذاكرة كل منهم .

ليتوك ( بابتسامة ممزوجة بالدموع ): ههههه أذكر أول أيام لنا مع بعض ..

كيوهيون : ههههه اووه لا تذكرني .

التف دونغهي و قال : هيونغ . هيونغ هل تذكر عندما سقط كيوهيون

 في ثني يوم لنا في الشقة عن السرير .

انفجر ليتوك ضاحكا و التف هو الآخر : هههههههههه لا أنسى صوت

 وقعته لقد اعتقدت أن هناك قنبلة .

كيوهيون بعد أن التف أشار بسبابته باتجاه دونغهي ثم ليتوك و قال

ببعض منا لغض : يا يا ... لم أسقط بمحظ إرادتي لقد كان شيندونغ على

 الطرف الآخر للسرير و من الطبيعي أن أسقط من ..

التفت أميرة و الحماس بعينها : هههههه سقطت ايشش لو أنني كنت هناك .

اتجه كيوهيون بسبابته نحو أميرة و قال : يا أنتي أيضا ... مي را شي .. إننا

 أصدقاء أن أنكِ نسيتي ذلك .

مي را : صديقتك و لكن يحق لي أن أضحك عليك .

بدأ ثلاثتهم ( أميرة ، ليتوك  و دونغهي ) بالضحك على كيوهيون رسم

 كيوهيون على وجهه ملامح البرود و قال : لم تؤلمني كثيرا .

( ثم ابتلع ريقه ).

ضرب ليتوك كفه مع دونغهي ثم مع أميرة ثم اتجهت أميرة بيدها نحو

 الشمال و ضربت كف مع دونغهي و صوت ضحكاتهم لم يختفي

 من المكان .

في صباح اليوم التالي الساعة الخامسة فجرا استيقظت أميرة على

صوت حركة خرجت من غرفتها باتجاه غرفة والدها لكنها لم تجده

 اتجهت إلى غرفة الجلوس ثم شاهدت الباب و هو يغلق اتجهت سريعا

و ابتسمت عندما شاهدت والدها يخرج من حديقة المنزل ، ركضت

باتجاهه و ضمته من الخلف .

الوالد ( بفزع ): دوغو ؟!

أميرة ( بصوت طفولي ) : نايا ( أنا ).

الوالد : ايشش أيتها المشاكسة .

قربها منه ضم وضع يده على كتفها و قال : عودي للداخل فالجو بارد .

أميرة : آبا اليوم .. المنافسة لاجتياز الانضمام لشركة إس إم .

الوالد ( و هو يشد من ضمها ): آرا ( أعلم ).

أميرة : مممم تمنى لي التوفيق .

الوالد : أتمنى أن تصبحي مغنية مشهورة و محبوبة .

أميرة : كوماوو آبا .

الوالد و هو يدفعها بعيدا عنه : هيا عودي للداخل .. سأعود اليوم مبكرا

سنذهب بعد غدا إلى جزيرة جيجو لقد جمعت المبلغ الكامل .

أميرة : تشنشا ..

الوالد : ممم سنقيم احتفال قبولك هناك .

أميرة ( و هي تصطنع الإحباط  ): و أنت أيضا متأكد من نجاحي

بهذا المرحلة .

الوالد : بالطبع .

أميرة ( بابتسامة عريضة و هي تسير للخلف ): سارانيه آبا .. إنك

أروع أب في العالم .

ثم عادت مسرعة إلى المنزل من جراء البرد القارص دخلت و

 أغلقت الباب ، أما هو تابع مسيره إلى المشغل الذي يعمل به

كدوام إضافي ليأخذ آخر دفعه من راتبه حينما كان يسير سمع

صوت امراءة تستنجد اقترب من المنزل الذي خرج منه

 الصوت أكثر لحظات حتى اختفى صوتها بعد أن دوى صوت

 طلق ناري في المكان ارتعد جسده من الصوت لم يعلم ماذا يفعل

 هل يدخل إلى المنزل و يتأكد من وضعه المرآة أم أن يغادر

 المكان قبل أن يشاهده أحد كان يفكر في ما يفعل عندما خرج

 ثلاثة رجال مكشوفين الوجوه و ملابسهم سوداء ملامحهم تدل على

 أنهم من عصابة ما ابتلع ريقه ثم قرر أن يغادر المكان بهدوء بدء

 يسير بخطوات بطيئة لكن سرعان ما زاد من مشيه عندما شعر

 بأنهم يسيرون خلفه حتى انتهى بهم المطاف و هم يركضون خلفه

و هو يحاول أن يهرب منهم بأي طريقة كانت .

فرغت من تجهيز نفسها ألقت نظرة أخيرة ثم غادرت غرفتها اتجهت

 إلى غرفة الجلوس حيث تجلس جدتها قبلتها على جبينها .

أميرة : تمني لي التوفيق هارموني .

الجدة : هل ستغادرين ؟!

أميرة : دييه هارموني فالاختبار الساعة العاشرة .

الجدة : لكن علكي تناول وجبة الإفطار .

أميرة ( و هي تدعي الضعف ): تشيبال هارموني إن تناولت أي شيء

 قبل الأداء سيؤلمني بطني من شدة التوتر .

الجدة : ايششش يا لك من فتاه عنيدة .

خرجت من المنزل و اتجهت إلى الشركة ، في قاعة الاختبارات

 كان العشرون شخصا الذين تأهلوا للمرحلة الثانية شعرت بالتوتر

 عندما شاهدت الذين يدخلون قبلها لكنها أقنعت نفسها بأنها قوية و

 ماهرة و لا داعي للخوف أو الارتباك ، انتظرت قليلا ثم نادت

الموظفة برقمها اتجهت إلى القاعة و ألقت التحية على اللجنة لم

تعرف أحدا منهم حيث أنهم أساتذة في الغناء و الموسيقى و التمثيل و

 التخصصات الأخرى لم تهتم إلى هذا الأمر و فعلت ما طلبوه منها

 بثقة عالية فأولا منحوها نصا و عليها تمثيله أمامهم ألقت نظرة عليه

 ثم سردته أمامهم كأنها دربت عليه من قبل أعجبهم فيها ثقتها بنفسها

 ثم أسلوب تمثيلها الصادق ، بعد ذلك طلبوا منها أن تغني أغنية فغنتها

 بإحساس رائع و بصوتها الجميل نالت إعجاب الأغلبية منهم عندما

 انتهت ألقت التحية ثم غادرت القاعة استقبلتها  الموظفة و سألتها

عن كيفية تقديمها أخبرتها أميرة بفرح أنها فعلت جيدا .

الموظفة : أتمنى لك التوفيق .. سيتم إخبارك مساء اليوم إن كنت من

 الاثنان المؤهلين .

أميرة : تشنشا اليوم .

الموظفة : ديييه .. يوما سعيدا .

انحت أميرة للموظفة و غادرت الشركة و السعادة بعينيها لكنه لا تنكر

 أنها تشعر ببعض التوتر استقلت حافلة و ذهبت إلى الجامعة كان

 لديها محاضرتين حضرتهن  كانت المحاضرة الثانية المحاضرة التي

 تشترك فيها مع سي يونغ انتبهت أميرة لغيابها لكنها خمنت أنه ظرف

خاص خرجت من الجامعة و اتجهت إلى أسواق سيئول حتى تتناسى

 التوتر الذي تشعر به مرت من جانب الأسواق التي قد مرت بها هي

و دونغهي قبل فترة ثم ذهبت إلى محال بيع الحلويات و تناولت نفس

 الطبق و بدأت تتذكر تدريباتها في غرفة التدريب برفقة ثلاثتهم

أخذها الوقت حتى أصبحت الساعة التاسعة حيث عادت إلى المنزل

 فتحت الباب لكنها توقفت في مكانها عندما شاهدت الأثاث مبعثر

و كل شيء مكسر و ملقى على الأرض صرخت بفزع و خوف

: هارموني......

اتجهت سريعا تبحث عن جدتها في جميع الغرف حتى وجدتها في

غرفة والدها تجلس على الأرضية و دموعها تنهمر اقتربت أميرة

منها شيئا فشيئا و خوفها يزداد .

أميرة ( بصوت يرتجف ): هارموني ..

رفعت الجدة رأسها مسحت دموعها و قالت : والدكِ...

جلست أميرة بجانبها و هي تشد على أكتافها : ما به والديِ .. أخبريني ؟!!؟!

الجدة : لقد جاء مجموعة من الرجال يبحثون عنه .

أميرة : دييييه..

ارتخت أميرة على الأرض لم تعلم ما الذي تفعله دموع تنزل من عيناها

لا إراديا مشاعرها متخبطة استفاقت على نفسها عندما بدأ الهاتف

 بالرنين أجابت و كل الذي تفكر به هو والدها .

أميرة : آباااااا؟؟

: مي ري شي .

أميرة : أوني .

سي يونغ : إنني أشعر بالآسي علي نفسي لأنني صديقتك .

أميرة : أوني...

سي يونغ ( بصوت باكي ): كوماوو مي را على خيانتك لي .. تشومل كوماوو .

أميرة ( و ما زالت مشاعرها مشتتة ) : سي يونغ أوني ..

سي يونغ : لا داع لنتحدث الآن أتمنى لك حظا موفقا في المسابقة ربما

 أنتي بحاجتها أكثر مني لكن كان عليك أن تخبريني قبل أن تدعي

للدكتورة بأننا قررنا سويا أليس كذلك .

أميرة ( و دموعها تنهمر بغزاره ) : لكن .. أنا ..

لم تملك أميرة جملتها لأن سي يونغ أغلقت الهاتف بدأ جسدها يرتجف

شعرت بأنها سوء صديقه قد تمر في الحياة استصغرت نفسها

 دموعها تنهمر و تزيد في الانهمار يدها على الهاتف تنتظر اتصال

 يطمئنها على والدها ، بدأ الهاتف يرن من جديد التقطته مسرعة

 و أجابت .

أميرة : آبا ؟؟

: أميرة  بنيتي .

أميرة ( و صوتها يعلو ): آبا .. أوديه ( أين أنت )... كينشانا ( هل أنت بخير )؟؟

الوالد ( بصوت منخفض) : حبيبتي أميرة يجب أن أختفي لفترة

من الزمن اعتني بجدتك جيدة و غادري المنزل حالا ..آراسو ..

أميرة : آبا .. تشيبال عد لا أستطيع أن أفعل هذا وحدي .. تشيبال.

الوالد : يجب أن أغلق .. وداعا اعتني بنفسك و بجدتك ديييه .

أميرة : آبا ... آبااااا .

أنزلت الهاتف عن أذنها و جميع حواسها و مشاعرها قد توقفت ، اقتربت

 من جدتها الذي زاد بكائها بعد المكالمة و ضمتها إلى حضنها

بدأت أميرة تربت على ظهرها تواسي حزنها و هي تحتاج إلى

 من يخفف و يزيل عنها هذا الحمل .

الجدة : ابني .....

دوت نغمة هاتف أميرة من جديد لم تنتبه لها أميرة بعد لحظات

استفاقت على نفسها مدت يدها بثقل و التقطت الهاتف عن

الأرض و أجابت .

أميرة ( بصوت يائس ): يابوسيو ..

: مي را شي ؟

أميرة : ديييه.

: تهانينا لقد تم اختيارك للإنضمام لشركة إس إم تاون .

أميرة :.....

: مي را شي يجب أن تأتي غدا  في الساعة السابعة صباحا فأنتي

تعلمين أن ضمن شروط العقد الذي ستوقعينه هو التفرغ الكامل و

 التام لمدة شهرين حيث سيتم تأهيلك للانضمام في الولايات

 المتحدة الأمريكية .

أميرة : .....

شعرت بأنها ستفقد الوعي في أي لحظة فخطر في بالها حلمها

و كيف جاءت إلى هنا بسببه و بسبب سوبر جونيور تذكرت

سي يونغ و ما فعلته

سي يونغ : ): كوماوو مي را على خيانتك لي .. تشومل كوماوو .

معها تذكرت إصرارها على والدها بالذهاب إلى جزيرة جيجو

و آخر لقاء مع والدها .

الوالد :  سأعود اليوم مبكرا سنذهب بعد غدا إلى جزيرة جيجو لقد

جمعت المبلغ الكامل.

جاء في بالها كلام ليتوك و دونغهي و كيوهيون .

ليتوك : هذا صحيح فيجب أن نشجعك .

دونغهي : أعلم أنها حركة صعبة لكن سأعلمك إياها .

كيوهيون : يوم واحد و تصبح أميرة فنانة في شركة إس إم .

بدأ قلبها يؤلمها بشدة رفعت يدها و بدأت تضربها بضربات قوية

 لتسكت هذا الألم الذي تشعر به .

ثم عاد صوت والدها يذوي في رأسها .

الوالد : اعتني بنفسك و بجدتك جيدا .

: مي را شي .. هل لا زلتي على الهاتف ؟!

أميرة ( بصوت يختنق ): إنني أنسحب .. بيانيهبنيدا .

أغلقت أميرة الهاتف ثم أزالت البطارية من داخله ألقت جميع قطع

 الهاتف أرضا و عادت و ضمت جدتها  .




-------------


نهاية البارت السابع  ^_^